أعراض الأورام الليفية
كثير من الأورام الليفية لا تسبب أي أعراض وتُكتشف في الفحص الروتيني. وعندما تسبب أعراضًا، فأكثرها شيوعًا:
- دورات شهرية غزيرة أو طويلة وما ينتج عنها من فقر دم
- ألم في الحوض، وضغط أو شعور بالامتلاء في البطن
- كثرة التبول أو الإمساك
- صعوبة الحمل أو تكرار الإجهاض (خاصة مع الأورام النامية نحو تجويف الرحم)
أي الأورام الليفية تحتاج إلى علاج؟
لا يعتمد قرار العلاج على حجم الورم، بل على الأعراض التي يسببها، وموقعه، وسرعة نموه، وخططك للحمل. وعادةً ما تُتابَع الأورام الصغيرة التي لا تسبب أعراضًا بالأشعة الصوتية المنتظمة.
خيارات العلاج
لمن تناسب الجراحة بالمنظار ولمن تناسب الجراحة المفتوحة؟
يُتخذ قرار إجراء استئصال الأورام الليفية مع الحفاظ على الرحم بالمنظار أو بالجراحة المفتوحة بعد تحديد عدد الأورام وحجمها وموقعها بالأشعة الصوتية أو الرنين المغناطيسي.
لدى النساء اللواتي يخططن للحمل مستقبلًا، تكون الأولوية لإصلاح جدار الرحم بإحكام وعلى طبقات، ويُختار الأسلوب بما يتيح هذا الإصلاح الآمن. ويمكن استكمال العملية التي بدأت بالمنظار بالجراحة المفتوحة إذا دعت الحاجة أثناءها.
كلا الأسلوبين فعّال وآمن عند تطبيقه على المريضة المناسبة، ولا يتفوق أحدهما على الآخر في كل الحالات. ويكون الاختيار فرديًا حسب حجم الأورام وعددها وموقعها، وحالتك الصحية العامة، وتوقعاتك، وخطتك للحمل، وتقييم الجرّاحة.
كيف تُجرى جراحة الأورام الليفية؟
تُسمّى جراحة الأورام الليفية التي تحافظ على الرحم استئصال الورم الليفي. والهدف في كلا الأسلوبين إزالة الأورام وإصلاح جدار الرحم بإحكام وعلى طبقات. وتُجرى العملية تحت التخدير العام.
الاستئصال بالمنظار
تُفتح عادةً 3–4 شقوق صغيرة عند السرة وأسفل البطن. وبمساعدة صورة الكاميرا يُفصل الورم عن جدار الرحم ثم يُخاط الجدار. ويُصغَّر الورم داخل كيس خاص يمنع انتشاره في البطن، ثم يُخرج عبر أحد الشقوق الصغيرة أو عبر المهبل.
- تغادر معظم المريضات المستشفى خلال يوم أو يومين.
- الألم أقل والندبات صغيرة.
- تعود المريضة إلى أعمالها اليومية عادةً خلال 1–2 أسبوع.
الاستئصال بالجراحة المفتوحة (البطنية)
يُوصَل إلى الرحم عبر شق أفقي أسفل البطن، غالبًا على خط البكيني. ولأن الجرّاحة تستطيع تحديد الأورام باللمس، فقد يكون استئصال جميع الأورام العميقة في الجدار أو الكثيرة العدد وإصلاح جدار الرحم أسهل بهذه الطريقة.
ولأن الشق يكون غالبًا على خط البكيني، فإنه يختفي تحت الملابس الداخلية.
وفي كلا الأسلوبين تُستخدم تقنيات مختلفة لتقليل النزيف أثناء العملية.
التعافي
تختلف مدة البقاء في المستشفى والعودة إلى الحياة اليومية حسب الأسلوب المتبع، وعدد الأورام المستأصلة وحجمها، ومدى العملية، والحالة الصحية العامة. ويُتجنَّب حمل الأثقال والرياضة الشاقة لبضعة أسابيع بعد العملية. وتُشرح لكِ خطة التعافي ومواعيد المراجعة عند الخروج من المستشفى.
الحمل بعد العملية
يلزم تجنب الحمل لفترة بعد العملية حتى يلتئم جرح الرحم. وتُحدَّد مدة الانتظار وطريقة الولادة مستقبلًا مع طبيبتك حسب مدى التدخل في جدار الرحم.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن يتحول الورم الليفي إلى سرطان؟
الأورام الليفية حميدة، ونادرًا ما تتحول إلى سرطان. أما الكتل سريعة النمو أو ذات المظهر المختلف فتُقيَّم بعناية خاصة.
هل ستكون عمليتي بالمنظار أم مفتوحة؟
يُتخذ هذا القرار معًا بعد الفحص والتصوير، حسب حجم الأورام وعددها وموقعها وحالتك وتوقعاتك. وكلا الأسلوبين فعّال وآمن لدى المريضة المناسبة.
هل يمكن أن تعود الأورام الليفية بعد العملية؟
لأن الرحم يُحافَظ عليه، قد تظهر أورام جديدة مستقبلًا؛ لذلك يُنصح بالمراجعة المنتظمة بعد العملية أيضًا.
متى يمكنني الحمل بعد العملية؟
يُنصح عادةً بالانتظار بضعة أشهر، وتحدد الطبيبة المدة حسب مدى العملية.
حجز موعد للاستشارة
تستقبل البروفيسورة الدكتورة ديريا سيفري أيدن المريضات في مستشفى ميديكال بارك بهجه ليفلر في إسطنبول. ويرافق مركز المرضى الدوليين في المستشفى المريضات القادمات من الخارج.
المعلومات الواردة في هذه الصفحة عامة، ويُحدَّد التشخيص والعلاج المناسبان لكِ بعد الفحص الطبي. آخر تحديث: نوفمبر 2026.